الشيخ الكليني
602
الكافي
12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وسهل ابن زياد ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن يونس بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة : ديوان فيه النعم وديوان فيه الحسنات وديوان فيه السيئات ، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فتستغرق النعم عامة الحسنات ويبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول : يا رب أنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجد فأرضه كما أرضاني قال : فيقول العزيز الجبار : عبدي أبسط يمينك فيملأها من رضوان الله العزيز الجبار ويملا شماله من رحمة الله ، ثم يقال : هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة . 13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني ، جميعا ، عن القاسم ابن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : قال علي ابن الحسين ( عليهما السلام ) : لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي . وكان ( عليه السلام ) إذا قرأ " مالك يوم الدين " يكررها حتى كاد أن يموت . 14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسحاق بن غالب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل لم ير قط أحسن صورة منه فإذا نظر إليه المؤمنون وهو القرآن قالوا : هذا منا ، هذا أحسن شئ رأينا فإذا انتهى إليهم جازهم ، ثم ينظر إليه الشهداء حتى إذا انتهى إلى آخرهم جازهم فيقولون : هذا القرآن ، فيجوزهم كلهم حتى إذا انتهى إلى المرسلين فيقولون : هذا القرآن ، فيجوزهم حتى ينتهي إلى الملائكة فيقولون : هذا القرآن فيجوزهم [ ثم ينتهي ] حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار : وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك ولأهينن من أهانك .